[align=cent er]
يوما ما كنا جميعا اطفال
تغمرنا البراءه
وتضحكنا ابسط الاشياء
ويبكينا فراق ولو دُميه
كانت اقصى متعتنا اللعب
والتمكن من صنع الفوضى الغير عاديه
جميعنا خرج من المدرسه فى يده طبشور
كتب وكتب ورسم وجوه ليس لها ملامح
طفل وطباشير وحائط ومرت الايام
وعلمنا حقيقه الحياه
وخاض كلاً منا تجاربه الخاصه
التى صنعت منه هذا الانسان
وسرقتنا الدنيا من اللعب والدميه
امسينا واصبحنا فى هذا الدأب الذى لا ينتهى
ونسينا الطبشور
ماذا لو وجدنا طبشور من جديد
وحائط هائل يمكننا الكتابه عليه
ومكتوب على الحائط اكتب ما شئت
عن من ستكتب؟
ماذا ستكتب؟اى العبارات ستكتب؟
ام انك سترسم رسمه ليس لها ملامح كسابق عهدك؟
ها هو الحائط وهذا هو الطبشور
اكتب ما شئت
وسأعود لاكتب ما اتمنى ان اكتبه
مجرد فكره لتنفيث شيئاً تكتمه النفس
ولا يمكن كتابته ولا الافصاح عنه
على الحائط وبالطباشير [/align]
الأولى في التاريخ
لأول مرةٍ
أُثنى تكتبُ في الجدران
غجريةٌ نادرة
تُمسك بالطبشور
مجنونة
تُبحر في كيف الكلمات
والمعاني
شكيرا صارخة
خلف المايكرفون
تُنادي
حُرة
حُرة
حُرة
و تُشخبط
حُرة
ضحكاتي مجنونة
فهذا الجدارُ يُلفتُ نظري
أستطيعُ
البُكاء فيه
والضحك
والجنون
كيفما اشاء
فالخربشات
أو الشخبطات
أو الكلمات
التي فيه
تحت الخطوط الحمراء
تضرب بالقوانين عرض الحائط
وتقفز حواجز الممنوع
بكُل جراءة